السبت، 11 ديسمبر، 2010

صراع العقل والقلب



لا أعلم هل يجوز لي أن أتكلم أم أظل كتيم اللسان .. دائما ما يأمر القلب بشئ.. فتتحرك كل الجوارح لتنفيذ طلب القلب .. فلا يستطيع اللسان أن يكتم ما فيه .. ولا تستطيع تغير ملامح وجهك بما فى القلب .. فلو كان القلب فرحان يظهر ذلك على وجهك .. وان كان كئيب فيظهر أيضا ذلك على الوجه.
تتسارع كل الجوارح فى التنفيذ ... وفى هذا الوقت يتوقف العقل بتاتا .. فلا يستطيع أن ينطق بكلمة واحدة .. وإلا ينفذ له أمر واحدا .. وحتى لو تكلم لا تستجيب الجوارح له .. فهناك أمر أخر اكبر من أمر العقل .. قد أعطى من ملك الجوارح ... ألا وهو القلب ... صدق من قال أن القلب هو ملك الإنسان.
بل بعد أن تبدأ الجوارح فى التنفيذ .. ويعلم العقل أن أوامره لا تنفذ ... فيرضخ لأمر القلب .. ويسلم به .. ويبدأ أيضا فى التنفيذ فيه .. رغم انه يعلم أن الواقع لا يقبله نهائيا .. إلا انه يبدأ فى إخراج عمليات مفبركة ليقنع نفسه بأمر القلب.
القلب هو موضع السعادة .. ففي استجابة أمرة تكون السعادة ... فهل يا قلب كل أوامرك تنفذ .. أم أن الواقع لا يسمح .. ماذا تترك لنا أيها القدر ؟؟.. لقد انتظرت ولم أجد الإجابة بعد .
يا الله .. لا أحد يعلم الغيب إلا أنت ... فعلمنا ماذا فى هذا الأمر؟؟ .. وأقسم لنا ما فيه الخير.
عندما أعرض الموضوع على قلبي فيفرح فرحة شديدة .. وعندما أعرضه على عقلي فيشوبه الكثير والكثير .. ويظل الصراع قائم بين القلب والعقل... فمن سيغلب؟؟
لا أدرى

2 ظبط معانا:

غير معرف يقول...

ثقافة الهزيمة .. عصابة البقرة الضاحكة‏ 4

قال المهندس عبدالحكيم عبدالناصر عقب جولته بقرى الأصلاح الزراعى فى إيتاى البارود : «للأسف الذين قاموا بالثورة لم يحكموا، والثورة لازم تكمل حتى لا يورث الأغنياء الغنى، والفقراء الفقر».

وأوضح أن عائدات قناة السويس منذ تأميمها بلغت نحو 73 مليار دولار، منها مليار واحد فى عهد عبدالناصر أقام به مشروع السد العالى، وكان يجب بناء 10 مشروعات مثله على الأقل، وقال: «لكن كلنا عارفين الفلوس راحت فين، وعارفين أننا بلد غنى يراد له الفقر». ...

باقى المقال ضمن مجموعة مقالات ثقافة الهزيمة ( بقلم غريب المنسى ) بالرابط التالى

www.ouregypt.us

غير معرف يقول...

ثقافة الهزيمة .. البحث عن الشمس‏

شركة سيارات صينية
Geely
و نظرا لفشلها فى أنتاج سيارة على مستوى عالى من الجودة تستطيع بها المنافسة فى الأسواق العالمية ، أشترت فى عام 2010 شركة فولفو السويدية لصناعة السيارات لتنقذها من الأفلاس ، وقاموا بنقل تكنولوجيا متقدمة إلى الصين. و يبلغ مرتب العامل بشركة السيارات الصينية 400 إيرو شهريا ، بينما فى السويد يتقاضى العامل 8 أضعاف هذا المرتب ، و تقوم الشركة الصينية الأن ببناء 3 مصانع لتصنيع سيارة فولفو فى الصين. و هذا مثال جيد لما ينبغى أن تفعله مصر لنقل التكنولوجيا المتقدمة سيما أن أجور العمالة منخفضة فى مصر ، و يمكن أن نعمل هذا مع شركات عالمية ألمانية لصناعة مستلزمات الطاقة الشمسية.

و للأسف أغلب بلاد العرب تغوص بالنفايات و القمامة ، بينما منذ أكثر من 50 عاما فى الخارج أوروبا و أمريكا يتم أعادة تدوير النفايات والذى لا يصلح يتم حرقه فى مصانع خاصة لأنتاج الطاقة ، و يعتمد عليها فى أنتاج جزء ليس هين من أحتياجات الطاقة. ليس لدينا هذه المصانع و هى رخيصة و لا حتى أحد يتكلم أو يكتب عن هذا الموضوع . هل نحتاج إلى 50 عام أخرى حتى تصل و تطبق هذه الفكرة فى مصر و البلاد العربية؟!!!

باقى المقال بالرابط التالى

www.ouregypt.us